تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
والممتزج بغيره مما يخرجه عن صدق اسم الماء كماء السكر والملح .
شرح
الماء الناطقة بأنه يطهر ولا يطهر ( 1 ) أو كذا وكذا ، لا تشمل أمثال هذه المائعات ، التي يطلق في اللسان العربي عليها الماء مضافا إلى شئ آخر . وعندئذ يتوجه إليهم : أنه ربما تضاف لفظة الماء إلى البئر والبحر والنهر فهذا أيضا من أغلاط التقسيم المذكور ، بعد معلومية المقصود الأصلي . ثم إن الماء بما أنه متقيد بالاطلاق ، ليس موضوعا للحكم ، حتى يشكل جريان الاستصحاب ، وسيمر عليك تحقيقه في محله ، إن شاء الله تعالى ( 2 ) . وغير خفي : أن المياه المضافة بحسب الخلقة ، مركبة من الماء الحقيقي ، والمادة المنتشرة فيه ، فإذا انحلت - بحسب الآلات الحديثة - إلى الأجزاء الأصلية ، تترتب على جزئه المائي أحكام الماء المطلق ، ولعل وجه صحة إطلاق الماء المضاف عليه ، هو ذلك ، لا لأجل الميعان المشترك بينه وبين سائر المائعات . قوله مد ظله : والممتزج بغيره . الماء الممتزج بغيره ، له مراتب ، فربما يمتزج بالغير ، ولا يضر ذلك
هامش
1 - وسائل الشيعة 1 : 133 - 135 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 1 ، الحديث 3 و 6 و 7 . 2 - يأتي في الصفحة 25 .