تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
ويلحق به النابع الواقف ، كبعض العيون ، وكذلك البئر على الأقوى ،
شرح
الأظهرية ، مما لا أساس لها في باب الترجيحات . كما أن ما اشتهر : من ترجيح أخبار الجاري ، للزوم اللغوية لو قدمت روايات الكر ، ولا عكس ( 1 ) ، غير وجيه عندنا ، ضرورة أن الجمع بين الأخبار ليس واجبا ، حتى يلزم الجمع بالوجه المزبور ، فإذا كانت متعارضة فرضا ، فالترجيح مع الأخبار الناطقة بعدم اعتبار الشرطية ، كما هو واضح . ومن هنا يظهر وجه تقييد الاطلاقات المستدل بها لنجاسة كل ماء إلا الكثير . وربما يعارض بينها وبين الاطلاق النافي لنجاسة كل ماء إلا بالتغير ، فيرجع إلى الطائفة الثالثة ، الموجبة لانقلاب نسبة التباين بين الأوليين ، إلى الاطلاق والتقييد ، وتصير النتيجة : كفاية كون الماء ذا مادة . قوله مد ظله : النابع الواقف . قد عرفت : أنه من الجاري موضوعا ، وتبين أن المناط كونه ذا مادة . قوله مد ظله : البئر على الأقوى . وفاقا لما حكى أبو يعلى الجعفري عن ابن الغضائري ، وللعماني ،
هامش
1 - جواهر الكلام 1 : 86 .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 44 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني