پرش به محتوای اصلی

مستند تحرير الوسيلة — صفحه 429

پدیدآورندگان:

ص۴۲۹
شرح
وقليله لا ينتفع به ( 1 ) الحديث . ومقتضى الطائفة الثالثة الجمع بينهما ، بأن يكون المحرم الاعتقاد بأن الهموم والغموم والأفراح والخيرات والشرور والبركات مستندة إلى الأفلاك ، وهي المأخوذات والمؤثرات ، كما في كثير من أشعار العرب والعجم ، والاخبار بأن الموجودات العلية مناشئ المقدرات الحسنة والسيئة ، كما كان دأب المنجمين والناظرين في العلويات ، وعليه اعتقاد كثير من الفلاسفة . ففي الخصال ، عن أبي الحصين ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الساعة ، فقال : عند إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر ( 2 ) . وفي مرسلة الأعلام المحقق والعلامة والشهيدين ، قالوا : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من صدق كاهنا أو منجما فهو كافر بما أنزل على محمد ( 3 ) .
پاورقی
1 - الكافي 8 : 195 / 233 ، وسائل الشيعة 17 : 141 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 24 ، الحديث 1 . 2 - الخصال : 62 / 87 ، وسائل الشيعة 17 : 143 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 24 ، الحديث 6 . 3 - المعتبر 2 : 688 ، تذكرة الفقهاء 6 : 137 ، مسالك الأفهام 2 : 53 ، وسائل الشيعة 17 : 144 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 24 ، الحديث 11 .