تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
شرح
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) ( 1 ) ، وفيها مضافا إلى الدلالة على الحكم التكليفي دلالة على الوضعي ، على ما تقرر في وجه صحيح . وتوهم : أن الملازمة العرفية ثابتة بين حرمة العمل وحرمة التعليم والتعلم وإن سكت عنه الماتن مد ظله ، غير بعيد ، فتأمل . وتعريف الكهانة بما في المتن غير تام ، لانطباقه على إخبار المنجم ، فهي عندي : الاخبار عن مقدرات الانسان ، متلقيا من غير الطرق المألوفة ، جازما أو متجزما . وأما العالم بعلم المنايا والبلايا متلقيا من الأنبياء والأولياء فهو ليس بكاهن ، فكأنه متصل بالغيب من غير الوسائط الشرعية ، وكثيرا ما يتفق صدق أخبارهم . ومن هؤلاء الذين يقرؤون خطوط الكف ويخبرون بما هو واقع حقيقة ، ولكن حرمة هذه الكهانة مشكلة جدا . نعم ، مع عدم اعتبار المستند ، وعدم العلم بصدق الخبر لا يجوز الاخبار ، ووجهه يحتاج إلى بسط ، تعرضنا له في كتابنا الكبير ( 2 ) .
هامش
1 - الفقيه 4 : 262 / 824 ، وسائل الشيعة 17 : 94 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 5 ، الحديث 9 . 2 - مباحث المكاسب المحرمة ، من تحريرات في الفقه ( مفقودة ) .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 426 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني