شرح
في نفسها ، وكون المورد من مصاديقها يستلزم فساد المعاملة عليها ، بناء على
تمامية النبوي سندا ودلالة ، فافهم وتدبر .
ومما ذكرناه يظهر حال إتلافها وإمساكها ، فإن الأمر فيهما كما عرفت ، وقد
يستظهر من قوله تعالى في مسألة المفسد في الأرض من أنه يصلب ، أو
يقطع ، أو ينفى ، أن هذه الكتب تحرق ولكنه غير تام ، وللحاكم والوالي جمع
الكتب المضلة الرائجة بين الناس ، الموجبة لوقوعهم في الضلال
والزلل ، فافهم وتأمل .