تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
شرح
اقترانه بالهيئة السابقة الظاهرة في الارشاد ، بل لا بد من الالتزام بكون الهيئة إرشادا إلى أمر آخر ، وإلا يلزم وجوب الاجتناب عن قول الزور ، لا حرمة الغناء . وأيضا يدل على الحكم المذكور ، معتبرة عنبسة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : استماع اللهو والغناء ينبت النفاق ، كما ينبت الماء الزرع ( 1 ) وفيه ما لا يخفى . رواية عاصم بن حميد قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنى كنت ؟ فظننت أنه قد عرف الموضع فقلت : جعلت فداك ، إني كنت مررت بفلان ، فدخلت إلى داره ، ونظرت إلى جواريه ، فقال : ذاك مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله ، أمنت الله على أهلك ومالك ( 2 ) . وهي تشهد على ما قويناه حسب الناظر القاصر ، بناء على ارتباطها بهذه المسألة ، وكونها كناية عن مجلس الغناء . ولعمري إن الاشكال في حرمة الاستماع على الاطلاق حسب الصناعة ، قوي ، ولكن العرف لا يقبل التفكيك .
هامش
1 - الكافي 6 : 434 / 23 ، وسائل الشيعة 17 : 316 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 101 ، الحديث 1 . 2 - الكافي 6 : 434 / 22 ، وسائل الشيعة 17 : 317 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 101 ، الحديث 4 .
مستند تحرير الوسيلة — صفحة 393 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني