ولا بأس به مع النسيان أو الغفلة ، أو القهر الرافع للاختيار ، أو تخيل عدم
الوصول ، إلا أن يجتمع في فضاء الفم ، ثم أكله اختيارا ،
شرح
قائمة على عدم التحرز في مورد التعسر .
قوله مد ظله : مع النسيان .
لا وجه لذكر هذه الفروع هنا ، لما يأتي اختصاص المفطرية بصورة
العمد ، والعلم بالموضوع .
قوله مد ظله : ثم أكله .
غير خفي أن إيصال الغبار إلى الحلق بعنوانه مفطر ، لا من باب صدق
الأكل ، فهذا التفريع في غير محله .
ثم إنه من هنا يظهر : أن ما في الخبر كما أشير إليه ، ناظر إلى وصول
الغبار ، ودخوله قهرا ، وفي حال الكنس من غير توسط الازدراد .
نعم ، هو اختياري بالقياس إلى المبادي البعيدة كالكنس ونحوه .
ويؤيد ذلك أنه قال المخبر في ذيل الخبر : شهرين متتابعين فإن ذلك
له طر ( 1 ) مثل الأكل والشرب والنكاح ( 2 ) .
هامش
1 - تهذيب الأحكام 4 : 214 / 621 .
2 - تقدم في الصفحة 282 ، الرقم 4 .