مسألة 7 : لو صام يوم الشك بنية أنه من شعبان ، ثم تناول المفطر نسيانا ،
وتبين بعد ذلك أنه من رمضان ، أجزأ عنه . نعم ، لو أفسد صومه برياء ونحوه لم
يجزه منه
شرح
قوله مد ظله : أجزأ عنه .
بالأولوية ، لأنه لو أفطر في شهر رمضان نسيانا ، لا يضر . هذا مع أن
صومه بحسب الواقع صوم رمضان حسب الفرض ، فلا يكون بعد التبين ، من
رمضان حتى يتوهم الاشكال كما لا يخفى .
قوله مد ظله : لم يجزه منه .
لعين ما مر ، فإن صومه كان صوم شهر رمضان فأبطله .
نعم ، في مبطلية الرياء كلام محرر منا في محله ( 1 ) ، وعلى تقدير بطلان
العبادة به ففي الصوم مشكل تحقق الرياء ، لما ليس فعلا يصدر حتى يكون
ريائيا ، فلو تقول بعض الأقاويل ، فهو ليس من الرياء بالصوم فالاخبار
الريائي عن الصوم ، والاعلان الريائي عنه ، يشبه الاخبار والاعلان بعد
العمل ، فتأمل .
نعم ، إذا رجع الرياء إلى الاخلال بأصل عبادية الصوم ، فتكون الحلقة
الأولى من حلقات النيات مخدوشة ، يصير باطلا .
هامش
1 - تحريرات في الفقه ، الواجبات في الصلاة : 88 وما بعدها .