شرح
يقصد صوم الكفارة ، لأن المنظور وقوع الصوم القربى وهو حاصل ، فلو كان
الصوم فارغا عن كل خصوصية إلا القربة يقع عن صوم البيض وأمثاله ،
وهكذا في صورة التقييد ، لاجتماع المطلق معه قهرا .
اللهم إلا أن يقال بانصراف دليله عن ذلك ، ومن هنا يظهر حديث ترتب
الثواب ، فإنه لا وجه لاختصاصه بصورة القصد بعد إطلاق دليله ، بل هو
يترتب حتى في صورة قصد الخصوصية الأخرى ، وأما بدونها فلا وجه
للشك في ترتب الثواب ، لأنه تابع ما أتى به ، وأسقط به أمره الخاص ،
والمفروض حصول صوم أيام البيض في تلك الصورة ، فتأمل فإن لحديث
الثواب منهجا آخر .