تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شرح
يقصد صوم الكفارة ، لأن المنظور وقوع الصوم القربى وهو حاصل ، فلو كان الصوم فارغا عن كل خصوصية إلا القربة يقع عن صوم البيض وأمثاله ، وهكذا في صورة التقييد ، لاجتماع المطلق معه قهرا . اللهم إلا أن يقال بانصراف دليله عن ذلك ، ومن هنا يظهر حديث ترتب الثواب ، فإنه لا وجه لاختصاصه بصورة القصد بعد إطلاق دليله ، بل هو يترتب حتى في صورة قصد الخصوصية الأخرى ، وأما بدونها فلا وجه للشك في ترتب الثواب ، لأنه تابع ما أتى به ، وأسقط به أمره الخاص ، والمفروض حصول صوم أيام البيض في تلك الصورة ، فتأمل فإن لحديث الثواب منهجا آخر .