شرح
مع السجدة ، غير تام ، لأنه ، إما بحمل أو منصرف إلى تمام أجزاء الركعة ،
ولا يبعد الثاني ، فينحصر الوجه في غير الاجماعات والشهرات المستقيمة
وغير المستقيمة ، لأنها لا تكشف عن شئ وراء ما عندنا .
وحيث هي ليست عملية ، فليست جابرة لبعض الأخبار الخاصة
الناطقة بالبطلان كخبر منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته
عن رجل صلى فذكر أنه زاد سجدة ، فقال ( عليه السلام ) : لا يعيد صلاته من سجدة ،
ويعيدها من ركعة ( 1 ) .
ومثله خبر عبيد بن زرارة ( 2 ) ولو أمكن تصحيح الخبرين ، ولا سيما
الأول ، فكونها صريحة في المراد ، محل منع ، وفي نسخة من الفقيه :
يعيدها من ركوعه ( 3 ) .
ويحتمل أن يقرأ ، يعيدها من ركعة فإن الركع والركوع مصدران ،
ولكنه بعيد ، إلا أن أضبطية الفقيه تورث الوثوق بعد ذهاب المشهور
إليه ، على القول بكفاية التطابق بين مفاد الخبر والشهرة الفتوائية
هامش
1 - الفقيه 1 : 228 / 1009 ، تهذيب الأحكام 2 : 156 / 610 ، وسائل الشيعة 6 : 319
كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 14 ، الحديث 2 .
2 - وسائل الشيعة 6 : 319 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 14 ، الحديث 3 .
3 - لاحظ جامع أحاديث الشيعة 6 : 288 / 9487 .