يكون ثلاثة أشبار طولا ، في ثلاثة أشبار عرضا ، في ثلاثة أشبار
عمقا ( 1 ) - رواية غير ما مر ( 2 ) إشكال ، ولعله نقل بالمعنى مضمونها ،
مع أنها لا فائدة فيها لارسالها ، فتبقى الأولى وحيدة مستند الصدوقين -
على ما حكي ( 3 ) - وسائر القميين ، على ما نسبه إليهم السرائر ( 4 )
وجماعة من المتأخرين ( 5 ) .
البحث الدلالي لرواية إسماعيل بن جابر
والكلام فيها بحسب الدلالة واضح ، لأنها حسب المتفاهم العرفي
ظاهرة في الضرب ، واحتمال تعرضها للبعدين ، وعدم ذكر العمق ، لعدم لزوم
كونه مثلهما ، بل هو على حسب المتعارف في مثله ، غير مضر ، لعدم
مساعدة العرف معه . وهكذا لو كان العمق مورد التعرض دون أحد
الضلعين الآخرين .
وأما تتميم الضلع الآخر بالاجماع ( 6 ) ، فهو لا يخلو من غرابة . هذا كله
حول دلالتها .
هامش
1 - الأمالي ، الصدوق : 514 .
2 - مستمسك العروة الوثقى 1 : 157 ، مهذب الأحكام 1 : 185 .
3 - حبل المتين : 108 / السطر 10 .
4 - السرائر 1 : 60 .
5 - حبل المتين : 108 / السطر 10 ، مدارك الأحكام 1 : 49 .
6 - الحدائق الناضرة 1 : 263 .