پرش به محتوای اصلی

محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحه 505

پدیدآورندگان:

ص۵۰۵
وقد تحصّل مما ذكرناه : أنّ نتيجة البداء الذي تقول به الشيعة الإمامية وتعتقد به هي الاعتراف الصريح بأنّ العالم بأجمعه تحت سلطان الله وقدرته حدوثاً وبقاءً ، وأنّ مشيئة الله تعالى نافذة في جميع الأشياء ، وأنّها بشتى ألوانها باعمال قدرته واختياره ، وقد تقدم الحديث من هذه الناحية في ضمن نقد نظريتي الجبر والتفويض ( 1 ) هذا من ناحية . ومن ناحية أُخرى : أنّ في الاعتقاد بالبداء يتضح نقطة الفرق بين العلم الإلهي وعلم غيره ، فانّ غيره وإن كان نبياً أو وصياً كنبيّنا محمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) لا يمكن أن يحيط بجميع ما أحاط به علمه تعالى وإن كان عالما
پاورقی
( 1 ) راجع المجلد الأوّل من هذا الكتاب ص 416 .
محاضرات في أصول الفقه تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحه 505 | الشيخ محمد إسحاق الفياض / مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي