شرح
ومنها : ما رواه عن حماد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل 13 : 407 / أبواب الطَّواف ب 58 ح 3 ، التهذيب 5 : 255 / 866 ..
ومنها : ما رواه عن علي عن فضالة عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليطف عنه وليه » ( 2 )( 2 ) الوسائل 13 : 407 / أبواب الطَّواف ب 58 ح 3 ، التهذيب 5 : 488 / 1746 ..
والظاهر من كلام الشيخ أن علياً هذا هو علي بن جعفر ، لذكر علي بن جعفر في سند الخبر المتقدم على هذا الخبر بلا فصل ، ولكن صاحب الوسائل صرح بأنه علي ابن مهزيار ، ولعل وجهه لأجل عدم رواية علي بن جعفر عن فضالة ، وإن كان ممكناً بحسب الطبقة بخلاف علي بن مهزيار ، فان له روايات عن فضالة وله كتاب الحج ، فيترجح أن يكون علي هو ابن مهزيار ، وعلى كل الرواية صحيحة ، وهذه روايات صحاح كلها عن معاوية بن عمار تدل على القضاء على الولي .
وبإزائها صحيحتان عن معاوية بن عمار تدلان على أنه يقضي عنه وليه أو غيره .
الأولى : ما رواه الشيخ عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن رجل عن معاوية بن عمار « فإن توفي قبل أن يطاف عنه فليقض عنه وليه أو غيره » ( 3 )( 3 ) الوسائل 13 : 407 / أبواب الطَّواف ب 58 ح 6 ، التهذيب 5 : 128 / 422 ..
وفي الكافي : ابن أبي عمير بدل رجل ( 4 )( 4 ) الكافي 4 : 513 / 5 .وصرح الوافي أن نسخ الكافي فيها ابن أبي عمير ( 5 )( 5 ) الوافي 14 : 1232 / 9 .فما في التهذيب اشتباه .
الثانية : عن فضالة عن معاوية بن عمار « فان هو مات فليقض عنه وليه أو غيره » ( 6 )( 6 ) الوسائل 13 : 406 / أبواب الطَّواف ب 85 ح 2 ، التهذيب 5 : 255 / 865 ..
فهذه خمس روايات كلها عن معاوية بن عمار بعضها بواسطة فضالة وبعضها بواسطة حماد ، وبعضها بواسطة ابن أبي عمير ، والراوي واحد وهو معاوية بن عمار ، فتارة