تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح المناسك تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
شرح
« سألته عن رجل قدم يوم التروية متمتعاً وليس له هدي فصام يوم التروية ويوم عرفة ، قال : يصوم يوماً آخر بعد أيام التشريق » ( 1 )( 1 ) الوسائل 14 : 196 / أبواب الذبح ب 52 ح 2 ، الفقيه 2 : 304 / 1509 .. وطريق الصدوق إلى يحيى الأزرق في المشيخة صحيح ، ولكن يصرح في المشيخة بيحيى بن حسان الأزرق ( 2 )( 2 ) الفقيه 4 ( المشيخة ) : 118 .وهذا بنفسه لم يوثق ، بل ليس له بهذا العنوان رواية في الكتب الأربعة . وربما يحتمل أنه تحريف يحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، وذكر حسان في مشيخة الفقيه من طغيان قلم النساخ والكتاب . ولكنه بعيد جدّاً للبون البعيد بين عبد الرّحمن وحسان ، وظاهر كلام الشيخ في رجاله ( 3 )( 3 ) رجال الطوسي : 322 / 4813 ، 4800 ، 4788 ، 4812 .حيث عدّ يحيى الأزرق ويحيى ابن حسان الكوفي ويحيى بن عبد الرحمن الأزرق ويحيى بن حسان كلا منهم مستقلا في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، هو مغايرة كل منهم مع الآخر وأنهم رجال متعددون ، فيكون يحيى الأزرق في السند مردّداً بين الثقة وغيره ، فان الموثق من هؤلاء إنما هو يحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، ومن المحتمل أن يراد بيحيى الأزرق المذكور في السند يحيى بن حسان ويحيى بن عبد الرحمن الأزرق ، ولعلّ غيرهما لا وجود له ، والتكرار في كلام الشيخ غير عزيز ، ولعل تكراره مبني على عدم التزامه بذكر الرجال على ترتيب حروف التهجي فيقع حينئذ في السهو والاشتباه ، فيذكر شخصاً في مكان وينسى ويذكره في مكان آخر أيضاً . وعلى كل حال يحيى الأزرق مردّد بين شخصين : يحيى بن حسان ويحيى بن عبد الرّحمن ، والمعروف منهما الذي له كتاب وروايات إنما هو ابن عبد الرّحمن ، بل يحيى ابن حسان ليس له رواية في الكتب الأربعة ، فينصرف إطلاق يحيى الأزرق إلى المعروف من هذين الشخصين وهو ابن عبد الرّحمن . ويؤكد ما ذكرنا : أن صفوان يروى في غير هذا المورد عن يحيى بن عبد الرّحمن الأزرق ( 4 )( 4 ) التهذيب 5 : 157 / 520 .كما أن في روايتنا هذه روى عنه صفوان فتكون الرواية موثقة ، لأن المراد