تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعتمد في شرح المناسك تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الحج ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
شرح
التقصير ويتم حجّه متمتعاً ( 1 )( 1 ) السرائر 1 : 581 .. واستدل للمشهور بروايتين : الأولى : معتبرة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « المتمتع إذا طاف وسعى ثم لبّى بالحج قبل أن يقصّر ، فليس له أن يقصّر وليس عليه متعة » ( 2 )( 2 ) الوسائل 12 : 412 / أبواب الإحرام ب 55 ح 5 .وفي التهذيب « وليس له متعة » ( 3 )( 3 ) التهذيب 5 : 159 / 529 .وهو الصحيح . الثانية : رواية العلاء بن الفضيل قال : « سألته عن رجل متمتع طاف ثم أهلّ بالحج قبل أن يقصّر ، قال : بطلت متعته هي حجة مبتولة » ( 4 )( 4 ) الوسائل 12 : 412 / أبواب الإحرام ب 55 ح 4 .. ولا يخفى أنه لو أغمضنا عن الروايتين فالحق مع ابن إدريس ، إذ لا موجب للانقلاب إلى الافراد ، فإن الانقلاب يحتاج إلى الدليل فكلامه ( قدس سره ) على طبق القاعدة ، ولذا ذكر السيد صاحب المدارك بعد نقل الخبرين وقصورهما من حيث السند عنده ، لضعف الخبر الأول لأن في السند إسحاق بن عمار وهو مشترك بين الثقة وغيره ، والثاني ضعيف بمحمد بن سنان ، فيشكل التعويل عليهما في إثبات حكم مخالف للأصل ( 5 )( 5 ) المدارك 7 : 282 .واستحسنه صاحب الحدائق بناء على مسلك المدارك واصلة من عدم اعتماده على الموثقات ومناقشته في أسناد كثير من الروايات ، ولكن أورد عليه بأنه لا موقع للمناقشة في أسناد هذه الروايات بعد ذكرها في الكتب الأربعة المعتبرة ( 6 )( 6 ) الحدائق 15 : 119 .. أقول : أمّا الخبر الثاني فالأمر كما ذكره ، وأمّا الخبر الأول فمعتبر ، فإن إسحاق بن عمار غير مشترك بين الثقة وغيره ، فإنه إسحاق بن عمار الساباطي وقد يوصف بالصيرفي وهما شخص واحد ، وكونه فطحياً لا يمنع عن وثاقته كما حقق في محلَّه ،