تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
يا وسيله ابراهيم حين خبت نار ابن كنعان بردا و الضرام هدى
اى وسيله ابراهيم خليل وقتى كه آتش ( نمرود ) پسر كنعان سرد و افروختگى رهنما شد ، انت الذى قسما لو لا علاك لما كلَّت لدى النحر عن نحر الذبيح مدى . تو آنچنانيكه سوگند ميخورم اگر مقام و رتبه تو نبود هر آينه موقع قربانى كردن از قربانى اسمعيل ذبيح چاقو كند نميشد . و لا غذا شمل يعقوب النبى مع الصديق مشتملا من بعد طول مدى . و جمع يعقوب پيامبر با يوسف صديق بعد از مدت طولانى جمع نميشد .
اليّه بك لو لا انت ما كشفت مسّره الا من عن قلب النبى صدى
قسم قسم به تو اگر نبودى تو بر طرف نكرده بود خوشحالى ايمنى زنك اندوه را از قلب پيامبر ،
و لا غدت عرصات الكفر موحشة يبكى عليهن من بعد الانيس صدى
و ميدانهاى كفر وحشتناك صبح نكرده بود كه بر ويرانه‌هاى آن از بعد آبادى بوم گريه كند .
يا من به كمل الدين الحنيف و للا سلام من بعد و هن ميله عضدا
اى كسى كه دين پاك بولايت او تكميل و براى اسلام از بعد از