تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
شرح
في ذمّة من انتقل عنه ، وليس على من انتقل إليه شيء ، بخلاف الزكاة حيث لم تسقط عمّن انتقلت إليه كما تقدّم ( 1 )( 1 ) شرح العروة 23 : 376 .. فهذه طوائف ثلاث من الأخبار : أمّا الطائفة الأُولى : فالعمدة منها صحيحة الفضلاء عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : هلك الناس في بطونهم وفروجهم ، لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا ، ألا وأنّ شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ » ( 2 )( 2 ) الوسائل 9 : 543 / أبواب الأنفال ب 4 ح 1 ، التهذيب 4 : 137 / 386 ، لا يوجد في الفقيه بل في علل الشرائع : 377 / 2 .هكذا في التهذيب ، ورواها في الفقيه بلفظ : « وأبناءهم » بدل : « وآباءهم » ولعلَّه الأصحّ كما لا يخفى . ونحوها صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : « إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حلَّلهم من الخمس يعني : الشيعة ليطيب مولدهم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 9 : 550 / أبواب الأنفال ب 4 ح 15 .. ومعتبرة الحارث بن المغيرة النصري ، قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فجلست عنده فإذا نجيّة قد استأذن عليه فأذن له فدخل فجثا على ركبتيه ثمّ قال : جعلت فداك ، إنِّي أُريد أن أسألك عن مسألة ، والله ، ما أُريد بها إلَّا فكاك رقبتي من النار ، فكأنه رقّ له فاستوى جالساً إلى أن قال : « اللَّهمّ إنّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 9 : 549 / أبواب الأنفال ب 4 ح 14 .. وقد عبّر عنها في الحدائق بالموثّقة ( 5 )( 5 ) الحدائق 12 : 429 .. ولم يظهر وجهه بعد جهالة جعفر بن