تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الزكاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
كما أنّه يستحبّ ترجيح الأقارب ( 1 ) وتفضيلهم على الأجانب ، وأهل الفقه والعقل على غيرهم ( 2 ) ،
شرح
قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّي ربّما قسّمت الشيء بين أصحابي أصِلهم به ، فكيف أُعطيهم ؟ « قال : أعطهم على الهجرة في الدين والفقه والعقل » ( 1 )( 1 ) الوسائل 9 : 262 / أبواب المستحقين للزكاة ب 25 ح 2 ، الكافي 3 : 549 / 1 ، الفقيه 2 : 18 / 59 ، التهذيب 4 : 101 / 285 .. فالدلالة واضحة ، كما أنّ الرواية حسنة بابن عجلان ، حيث مدحه الكشّي ( 2 )( 2 ) رجال الكشي : 244 / 443 و 444 .وإن لم يوثّق ، وأمّا الراوي عنه فهو وإن تردّد اسمه بين « عيينة » و « عتيبة » و « عتبة » حسب اختلاف النسخ ، إلَّا أنّه أيّاً من كان فهو رجل واحد وثّقه النجاشي ( 3 )( 3 ) رجال النجاشي : 302 / 825 .. نعم ، هي ضعيفة في سائر الطرق ، لكنّها حسنة في طريق الشيخ حسبما عرفت . ( 1 ) ففي معتبرة إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : لي قرابة أنفق على بعضهم وأُفضّل بعضهم على بعض فيأتيني إبّان الزكاة ، أفأُعطيهم منها ؟ « قال : مستحقّون لها ؟ » قلت : نعم « قال : هم أفضل من غيرهم ، أعطهم » الحديث ( 4 )( 4 ) الوسائل 9 : 245 / أبواب المستحقين للزكاة ب 15 ح 2 .. وقد تقدّم البحث حول السند ( 5 )( 5 ) لاحظ ص 157 - 158 .وعرفت أنّ الراوي عن إسحاق هو عبد الملك ابن عتبة لا عبد الله بن عتبة ، وهو ثقة . ( 2 ) لمعتبرة عبد الله بن عجلان المتقدّمة .