[ 2580 ] مسألة 21 : إذا عيّن موضعاً خاصّاً من المسجد محلًا لاعتكافه لم يتعيّن ( 1 ) وكان قصده لغواً .
[ 2581 ] مسألة 22 : قبر مسلم وهاني ليس جزءاً من مسجد الكوفة على الظاهر ( 2 ) .
[ 2582 ] مسألة 23 : إذا شكّ في موضعٍ من المسجد أنّه جزء منه أو من مرافقه لم يجر عليه حكم المسجد ( 3 ) .
شرح
( 1 ) لأنّ موضوع الحكم كما في النصوص المسجد الجامع الذي هو عنوان صادق على جميع أجزائه بمناط واحد من غير خصوصيّة لبعض دون بعض . وعليه ، فلا أثر لتعلَّق القصد بالاعتكاف في محلٍّ خاصّ من المسجد ، بل يصبح قصده لغواً بطبيعة الحال كما أشار إليه في المتن .
( 2 ) سيجيء في المسألة الآتية أنّه لو شكّ في موضعٍ أنّه جزءٌ من المسجد أم لا ، لم يجر عليه حكم المسجد ، لأصالة العدم ، إلَّا أنّه في خصوص قبرهما ( عليهما السلام ) لا تصل النوبة إلى الشكّ كي يتمسّك بالأصل ، لأنّ شاهد الحال وظاهر الأمر يقتضي الجزم بالعدم ، لأنّ من المعلوم أنّهما ( عليهما السلام ) قُتلا مظلومين مقهورين من قبل طاغوت الوقت ، ومن هذا شأنه كيف يتيسّر دفنه في المسجد الجامع المبني على نوعٍ من التعظيم والتكريم ؟ ! ومن الذي يتجرّأ على ذلك في قبال تلك السلطة الجبّارة التي تصدّت لذلك الهتك المعروف في كيفيّة القتل وما بعده ؟ !
( 3 ) فإنّ عنوان المسجديّة أمر حادث لا بدّ من إحرازه في ترتيب الأحكام بعلمٍ أو علمي ولو يد المصلَّى ن ، وإلَّا فمع الشكّ في موضعٍ منه أنّه جزء منه أم لا