شرح
إن لم يف بعهده ؟ « قال : يعتق رقبة ، أو يتصدّق بصدقة ، أو يصوم شهرين متتابعين » ( 1 )( 1 ) الوسائل 22 : 395 / أبواب الكفّارات ب 24 ح 1 ، التهذيب 8 : 309 / 1148 ، الإستبصار 4 : 55 / 189 ..
أمّا من حيث السند : فالظاهر أنّها معتبرة ، فإنّ المراد بمحمّد بن أحمد المذكور في أوّل السند هو محمّد بن أحمد بن يحيى كما صرّح به في الاستبصار وتبعه في الوسائل ، وإن لم يقيّده به في التهذيب .
وأمّا العمركي فهو من الثقات الأجلَّاء .
نعم ، محمّد بن أحمد العلوي ، أو الكوكبي ، أو الهاشمي ، لم يوثّق في كتب الرجال صريحاً ، ولكن النجاشي عند ترجمة العمركي والثناء عليه قال : روى عنه شيوخ أصحابنا ، منهم : عبد الله بن جعفر الحميري ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 303 / 828 .. وظاهر هذا التعبير أنّهم من الأكابر والأجلَّاء الممدوحين نظراء عبد الله بن جعفر . ثمّ إنّه ( قدس سره ) ذكر طريقه إلى كتاب العمركي ، وقد اشتمل الطريق على العلوي المزبور ، فيظهر منه بعد ضمّ الكبرى إلى الصغرى أنّه من شيوخ الأصحاب .
وعليه ، فتكون روايته معتبرة ، ولا أقلّ من أنّها حسنة .
ويؤيّده أنّ ابن الوليد لم يستثنه ممّن يروي عنه محمّد بن أحمد بن يحيى ، فكان فيه نوع إشعار بل شهادة على التوثيق ، وإن كان هذا محلّ تأمّل ، بل منع ذكرناه في محلَّه .
هذا ، مع أنّ الرجل مذكور في إسناد تفسير علي بن إبراهيم ، وقد بنينا على وثاقة من وقع في هذا الإسناد كالواقع في إسناد كامل الزيارات إلَّا ما خرج بالدليل ، فلا ينبغي التأمّل في اعتبار الرواية .