تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
شرح
شرطاً في الوجوب فقط بل في الصحّة أيضاً ، وتدلّ عليه بعد الآية المباركة بناءً على ما عرفت من ظهور الأمر في قوله تعالى : * ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة 2 : 184 ، 185 .في الوجوب التعييني جملة من الأخبار ، كموثّقة سماعة : ما حدّ المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار . . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 220 / أبواب من يصح منه الصوم ب 20 ح 4 .، حيث عبّر بالوجوب . وقد ورد في بعض نصوص صلاة المسافر بعد الحكم بأنّ الصوم في السفر معصية : أنّ الله تعالى تصدّق على المسافر والمريض بإلغاء الصوم ، والصدقة لا تردّ ( 3 )( 3 ) الوسائل 8 : 519 / أبواب صلاة المسافر ب 22 ح 7 وج 10 : 174 - 175 / أبواب من يصح منه الصوم ب 1 ح 4 و 5 .. وقد تقدّم في حديث الزهري ( 4 )( 4 ) في ص 485 .وإن كان ضعيفاً الاستدلال بالآية المباركة على القضاء فيما لو صام المريض ، وغير ذلك من الأخبار الدالَّة على عدم صحّة الصوم من المريض والمسافر . وبإزائها رواية عقبة بن خالد : عن رجل صام شهر رمضان وهو مريض « قال : يتمّ صومه ولا يعيد ، يجزيه » ( 5 )( 5 ) الوسائل 10 : 224 / أبواب من يصح منه الصوم ب 22 ح 2 .. وهذه الرواية ضعيفة عند القوم ، لأنّ في سندها محمّد بن عبد الله بن هلال وعقبة بن خالد ، وكلاهما مجهولان ، ولكنّها معتبرة على مسلكنا ، لوجودهما في أسناد كامل الزيارات ، فلا نناقش في السند . ولا يبعد حملها على من لا يضرّ به الصوم كما صنعه الشيخ ( قدس سره ) ( 6 )( 6 ) التهذيب 4 : 257 .،