شرح
وعلى الجملة : بناءً على التعدّي فإنّما يتعدّى إلى موردٍ يكون الصوم واجباً على نفس المتطوّع ، وأمّا إذا لم يكن الصوم صومه وإن وجب عليه الإتيان بصوم شخص آخر فالدليل منصرف عنه جزماً ، فلا ينبغي التأمّل في جواز التطوّع من الأجير كما ذكرناه في المتن .
هذا تمام الكلام في شرائط صحّة الصوم ، ويقع الكلام بعد ذلك في شرائط وجوب الصوم إن شاء الله تعالى .
والحمد لله أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً ، وصلَّى الله على سيّدنا ونبيّنا محمّد وآله الطاهرين . واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
حرّره بيمناه الداثرة شرحاً على العروة الوثقى تقريراً لأبحاث سيّدنا الأُستاذ زعيم الحوزة العلميّة ومرجع الطائفة فخر الشيعة ومحيي الشريعة المحقّق الأوحديّ ، سماحة آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي متّع الله الإسلام والمسلمين بطول بقائه الشريف ، تلميذه الأقل العبد الجاني الفاني مرتضى خلف العلَّامة الفقيه الورع الثبت سماحة آية الله الكبرى الحاج الشيخ علي محمّد البروجردي النجفي ( دام ظلَّه ) ، في جوار القبّة العلوية على مشرّفها آلاف الثناء والتحيّة .
وكان الفراغ في يوم الأحد الخامس من شهر ربيع الثاني سنة 1394 ه .