تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصوم ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
شرح
وتؤيّده رواية عبد الأعلى بن أعين : عن رجل وطئ امرأته وهو معتكف ليلًا في شهر رمضان « قال : عليه الكفّارة » قال : قلت : فإن وطئها نهاراً ؟ قال : « عليه كفّارتان » ( 1 )( 1 ) الوسائل 10 : 547 / أبواب الاعتكاف ب 6 ح 4 ، 3 .ونحوها مرسلة الصدوق ( 2 )( 2 ) الوسائل 10 : 547 / أبواب الاعتكاف ب 6 ح 4 ، 3 .. ولكن الرواية ضعيفة السند لا تصلح إلَّا للتأييد ، لا من أجل ضعف عبد الأعلى نفسه ، فإنّه وإن لم يُذكَر في كتب الرجال إلَّا أنّه وثّقه المفيد في رسالته العدديّة المدوّنة لبيان أنّ شهر رمضان قد ينقص وقد لا ينقص ، في قبال من ذهب كالصدوق ( 3 )( 3 ) الفقيه 2 : 110 111 .إلى أنّه لا ينقص أبداً ، فذكر ( قدس سره ) بعد أن سرد طائفة من الروايات الدالَّة على ذلك - : أنّ رواة هذه الأخبار ومنهم : عبد الأعلى بن أعين من أكابر الفقهاء ولا يُطعَن عليهم بشيء ( 4 )( 4 ) الرسالة العددية : 45 ، ( ضمن مصنفات الشيخ المفيد ج 9 ) .. ويكفي هذا المدح البليغ في التوثيق كما لا يخفى . بل من أجل وقوع محمّد بن سنان في السند . وأمّا المرسلة فحالها ظاهر . إذن فالعمدة هي الإطلاقات المتقدّمة الشاملة لحالتي الصوم وعدمه ، الظاهرة في أنّ موضوع التكفير نفس الاعتكاف ولا مدخل للصوم في ذلك حسبما عرفت .