تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
شرح
بل قال : هو أوجه من أخيه ( 1 )( 1 ) رجال النجاشي : 147 / 381 .. والسند إلى حسّان أيضاً صحيح ، قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : مكَّة حرم الله والمدينة حرم رسول الله ، والكوفة حرمي ، لا يريدها جبّار بحادثة إلَّا قصمه الله » ( 2 )( 2 ) الوسائل 14 : 360 / أبواب المزار ب 16 ح 1 .. ومن المعلوم جدّاً أنّها وردت في مقام الشرح والتفسير ، يعني كما أنّ حرم الله مكَّة ، وحرم رسوله المدينة فكذلك حرمي الكوفة . وعليه فإذا كان حكم ثابتاً لحرمة ( عليه السلام ) وهو جواز الإتمام بمقتضى الصحيحة المتقدّمة فهو ثابت للكوفة ، لأنّها حرمه ( عليه السلام ) بمقتضى هذه الصحيحة . ثانيتهما : صحيحة خالد القلانسي المروية بطريق الكليني ومزار ابن قولويه وكلاهما صحيح ، مع اختلاف في الجملة في متنهما عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « مكَّة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . إلى أن قال : والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب » إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل 5 : 256 / أبواب أحكام المساجد ب 44 ح 13 ، الكافي 4 : 586 / 1 ، كامل الزيارات : 29 / 8 .. وهي صحيحة السند كما عرفت وإن رميت بالضعف ، فانّ طريقي الصدوق ( 4 )( 4 ) الفقيه 4 ( المشيخة ) : 35 .والشيخ ( 5 )( 5 ) الفهرست : 66 / 256 [ ولكن الشيخ رواها في التهذيب 6 : 31 / 58 بسند آخر غير مشتمل على النضر بن شعيب ، بل نفس سند المزار ] .وإن اشتملا على نضر بن شعيب ولم يوثّق ، إلَّا أنّ طريق الكليني ومزار ابن قولويه خال عن ذلك ، نعم فيهما محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جدّه ، ولم يوثّق لا هو ولا أبوه ، ولكنّهما موجودان في أسناد كامل الزيارات .