شرح
المستند فيه النصّ المتضمّن لقول المصلي : « أقيموا صفوفكم » فيشمل كلّ صلاة تنعقد جماعة ، العامّة لجميع الفرائض .
وكذا ما دلّ على لزوم السجدتين للتشهّد المنسي ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 401 / أبواب التشهّد ب 7 ح 3 ، 4 ، 6 .كما لا يخفى ، نعم ما دلّ على لزومهما للسلام الزائد مورده اليومية ، لوروده في من سلَّم على الثالثة بدلًا عن الرابعة ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 203 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 3 ح 14 .، فلا تعمّ سائر الصلوات الواجبة مثل الآيات والجمعة والطواف ونحوها ، لكونها ثنائية بأجمعها . إلَّا أنّه من أجل القطع بعدم القول بالفصل والجزم بعدم خصوصية للمورد يتعدّى إلى كافّة الصلوات الواجبة بلا إشكال .
كما أنّ ما دلّ على قضاء السجدة المنسية المتضمّن للتفصيل بين كون التذكَّر قبل الدخول في الركوع أو بعده ، وأنّه يرجع في الأوّل ويقضي في الثاني ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 364 / أبواب السجود ب 14 ح 1 ، 2 وغيرهما .الموضوع فيه هو مطلق الصلاة من غير اختصاص باليومية .
وكذا ما دلّ على البطلان بنقصان الركن وزيادته ( 4 )( 4 ) وقد تقدّم في ص 73 وما بعدها .، بل يستفاد من حسنة الحلبي المتقدّمة ( 5 )( 5 ) [ في ص 79 بعنوان صحيحة الحلبي ] .المتضمّنة لعدم بطلان النافلة بزيادة الركوع ، المؤيّدة بخبر الصيقل ( 6 )( 6 ) المتقدّم في ص 77 .المصرّح بعدم كون النافلة كالفريضة أنّ البطلان بزيادة الركن من أحكام الفريضة على إطلاقها ، كما أنّ عدم البطلان بالإخلال بما عدا الأركان المستفاد من حديث لا تعاد ( 7 )( 7 ) الوسائل 1 : 371 / أبواب الوضوء ب 3 ح 8 .عام أيضاً لجميع الصلوات .