تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وإن نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكَّر ( * ) ( 1 ) .
شرح
( 1 ) إن كان المستند في ذلك ما رواه الطبرسي في الاحتجاج والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة عن الحميري في التوقيع حيث « سأله ( عليه السلام ) عن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود ، أو ركوع أو سجود وذكره في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكره أم يتجاوز في صلاته ؟ التوقيع : إذا سها في حالة عن ذلك ثمّ ذكره في حالة أخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 61 / أبواب صلاة جعفر ب 9 ح 1 ، الاحتجاج 2 : 565 ، كتاب الغيبة : 376 .. فمضافاً إلى ضعف السند بالإرسال في طريق الاحتجاج ، وبأحمد بن إبراهيم النوبختي الواقع في طريق الشيخ فإنّه مجهول ، قاصرة الدلالة على الإطلاق المذكور في المتن ، لاختصاص مفادها بما إذا تذكَّر في حالة أخرى من صلاته ولا يعمّ التذكَّر لما بعد الصلاة كما هو ظاهر . وإن كان المستند ما رواه الكليني والشيخ عنه بإسناده عن أبان قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من كان مستعجلًا يصلَّي صلاة جعفر مجرّدة ، ثمّ يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه » ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 60 / أبواب صلاة جعفر ب 8 ح 1 ، الكافي 3 : 466 / 3 ، التهذيب 3 : 187 / 424 .ونحوه ما رواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير ( 3 )( 3 ) الوسائل 8 : 60 / أبواب صلاة جعفر ب 8 ح 2 ، الفقيه 1 : 349 / 1543 .بدعوى أنّ الاستعجال مع الترك العمدي إن كان عذراً يسوغ معه تأخير التسبيح إلى ما بعد الصلاة فالنسيان أولى بالعذر ، فيكشف
هامش
( * ) فيه إشكال ، ولا بأس بالإتيان به رجاء .