شرح
مطبقون على البناء على الأقلّ والعمل بالاستصحاب كما هو المنسوب إليهم في جميع الصلوات ( 1 )( 1 ) لاحظ المجموع 4 : 106 111 ، المغني 1 : 711 ، الشرح الكبير 1 : 727 .، ومعه كيف يمكن الحمل على التقية ، وكيف تصحّ دعوى الموافقة لجميع العامّة ، هذا .
وصاحب الحدائق بعد أن اختار الحمل على التقية قال ما لفظه : واستقربه في الوسائل ، قال : لموافقتهما لجميع العامّة . وهو جيد ( 2 )( 2 ) الحدائق 9 : 165 .انتهى .
وليت شعري كيف استجوده مع اعترافه في ذيل كلامه بأنّه ممّا لا يقضي به العامّة ، ونقل في موضع آخر عن علمائهم كالشافعي ومالك والحنفي وغيرهم البناء على الأقلّ ( 3 )( 3 ) الحدائق 9 : 224 ، 196 .. وبالجملة : فهذا الحمل ضعيف جدّاً .
ونحوه في الضعف ما عن الشيخ من الحمل على نافلتي الفجر والمغرب ( 4 )( 4 ) التهذيب 2 : 183 / ذيل ح 729 .لبُعد إرادتها من غير قرينة مذكورة لا في السؤال ولا في الجواب ، فهو حمل تبرّعي لا شاهد عليه أصلًا .
والذي ينبغي أن يقال في المقام : إنّا إذا بنينا على عدم العمل بروايات عمّار لعدم الوثوق باخباره ، لكثرة اشتباهه بحيث قلَّما يكون خبر من أخباره خالياً عن تشويش واضطراب في اللَّفظ أو المعنى كما ادّعاه صاحب الوافي ( 5 )( 5 ) الوافي 8 : 977 / ذيل ح 7537 .وشيخنا المجلسي ( 6 )( 6 ) البحار 85 : 233 234 .بل قالا : إنّه لو كان الراوي غير عمّار لحكمنا بذلك ، وأمكن القول بالتخيير بين البناء على الأكثر وبين الاستئناف . فلا إشكال حينئذ .