فقال لها اللعين : لقد شفى اللّه نفسي من طاغيتك الحسين والعتاة المردة من أهل بيتك .
فرقّت « 1 » عند ذكرها لأخيها وأهل بيتها ، فقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وأبرزت أهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاك فقد اشتفيت .
فقال ابن زياد لعنه اللّه : هذه سجّاعة ، ولعمري كان أبوها سجّاعا شاعرا .
فقالت : يا بن زياد ما للمرأة وللسجع ؟ ! « 2 »
وأعظم ما يشجي الغيور دخولها
إلى مجلس ما بارح اللهو والخمر
يقارضها فيه اللعين مسبته
ويصرف عنها وجهه معرضا كبر
هامش
( 1 ) - . في المصادر : « فزقت » .
( 2 ) - . الأمالي للصدوق : 140 ، المجلس 31 ، ح 3 ؛ الإرشاد للمفيد 115 : 2 - 116 بتفاوت يسير في بعض الألفاظ ؛ الملهوف على قتلى الطفوف : 201 .