فلهفي لآل الرسول ، وللخفرات من عقائل البتول ، وقد ضاقت بهم المذاهب ، وارتجت عليهم المسالك ، مولّهين مدلّهين ، خائفين مترقّبين .
كانت بحيث عليها قومها ضربت
سرادقا أرضه من عزّهم حرم
يكاد من هيبة أن لا يطوف به
حتّى الملائك لولا أنّهم خدم
فغودرت بين أيدي القوم حاسرة
تسبى وليس لها من فيه تعتصم
نعم لوت جيدها للعتب هاتفة
بقومها وحشاها ملؤه ضرم
عجّت بهم مذ على أبرادها اختلفت
أيدي العدوّ ولكن من لها بهم
قومي الأولى عقدوا قدما مآزرهم
على الحميّة ما ضيموا ولا اهتضموا
ما بالهم لا عفت منهم رسومهم
قرّوا وقد حملتنا الأنيق الرسم