پرش به محتوای اصلی

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحه المجالس الفاخرة 43

پدیدآورندگان:

صالمجالس الفاخرة ۴۳
والمراد من تمثيلهم ب - « باب حطّة » إنّما هو بعث الأمة على التواضع للّه - عزّوجلّ - بالاقتداء بهم ، والاستسلام لأوامرهم ونواهيهم ، وهذا كلّه ظاهر كما ترى . قال ابن حجر - بعد إيراد هذه الأحاديث في تفسير الآية السابعة من الآيات التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر من الصواعق « 1 » ما هذا لفظه - : ووجه تشبيههم بالسفينة - فيما مرّ - أنّ من أحبّهم وعظّمهم شكرا لنعمة شرفهم صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخذ بهدي علمائهم ، نجا من ظلمة المخالفات . ومن تخلّف عن ذلك ، غرق في بحر كفر النعم ، وهلك في مفاوز الطغيان - إلى أن قال - : وبباب حطّة - يعني ووجه تشبيههم بباب حطّة - أنّ اللّه تعالى جعل دخول ذلك الباب الذي هو باب أريحاء ، أو بيت المقدس مع التواضع والاستغفار سببا للمغفرة ، وجعل لهذه الامّة مودّة أهل البيت سببا لها . إلى آخر كلامه . ولو أردنا استيفاء ما جاء من صحاح الستّة في وجوب اتّباع أئمّة أهل البيت ، والانقطاع في الدين إليهم عن العالمين ، لطال المقام ، وخرجنا عن موضوع هذه المقدّمة . وحاصله : أنّ مآتمنا بما فيها من الجلوس بعنوان الحزن على مصائب أهل البيت ، والإنفاق عنهم في وجوه البرّ ، وتلاوة رثائهم ومناقبهم ، والبكاء رحمة لهم ، سيرة قطعيّة قد استمرّت عليها أئمّة الهدى من أهل البيت ، وأمروا بها أولياءهم على مرّ الليالي والأيّام فورثناها منهم ، وثابرنا عليها عملا بما هو المأثور عنهم ، فكيف - والحال هذه - تنكرونها علينا ، وتقولون فيها ما تقولون ؟ واللّه يعلم أنّها ليست كما تظنّون . دع بكاء الأنبياء والأوصياء ، ودع عنك ما كان من ملائكة السماء ، وقل لي : هل
پاورقی
( 1 ) - . الصواعق المحرقة : 152 ، الباب 11 ، الفصل 1 .