تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
قادحاً فالأكثر منه بطريق أولى . فهو من الفرد الجليّ دون الخفيّ كما لا يخفى ( 1 )( 1 ) هذا وجيه لو كان ( قدر إصبع ) مذكوراً قبل ( إن ) الوصلية لا بعدها ، ولا سيما مع عطف الأقلّ على الأكثر .. وقوله ( عليه السلام ) : « إذا كان الارتفاع . . . » إلخ مربوط بسابقة ، وليست شرطية مستقلة ، وقد تضمّنت هذه الفقرة التي هي من ملحقات الجملة السابقة تحديد الارتفاع في العلو الدفعي ( التسنيمي ) في قبال التسريحي الذي تعرّض ( عليه السلام ) له عند قوله : « فإن كان أرضاً مبسوطة . . . » إلخ . لكن نسخ الرواية في هذه الفقرة مختلفة غاية الاختلاف . ففي الكافي هكذا : « إذا كان الارتفاع ببطن مسيل » كما في الوسائل . وكذا عن بعض نسخ التهذيب ، وعن نسخة أخرى منه « يقطع مسيلًا » وعن ثالثة « بقطع مسيل » ، وعن رابعة « بقدر يسير » ، وعن خامسة « بقدر شبر » ( 2 )( 2 ) التهذيب 3 : 53 / 185 .ونحوه عن التذكرة ( 3 )( 3 ) التذكرة 4 : 260 .. وعن الفقيه ( 4 )( 4 ) راجع الفقيه 1 : 253 / 1146 .« يقطع سبيلًا » ، وعن نسخة أخرى « بقطع سيل » ، وعن نسخة ثالثة « بقطع سبيل » . وعن الذكرى « بقدر إصبع إلى شبر » ( 5 )( 5 ) الذكرى 4 : 435 .. ولعلّ الأخير استنباط من الشهيد فنقل مضمون الرواية بمقتضى ما فهمه من النسخة الموجودة عنده المشتملة على الشبر ، أو أنّها وصلت إليه كذلك بطريق يخصّه ، وإلَّا فالرواية بهذه العبارة لم توجد في شيء من نسخ كتب الحديث . وكيف ما كان ، فمن أجل ذلك وقع الاختلاف في تحديد مقدار العلوّ . فعن جماعة ولعلَّه الأكثر أو المشهور تحديده بالشبر ، ترجيحاً للنسخة المشتملة