تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
شرح
في حال السجود دلَّت على جواز الدخول معه في السجدة من دون أن يعتدّ بها ، فقد قيل بالتعدّي عن موردها إلى المقام ، فإنّه إذا جاز الدخول مع زيادة السجدتين وهما ركن فالجواز هنا بالانتظار العاري عن مثل هذه الزيادة بطريق أولى ، فيستفاد منها عدم تعيّن الانفراد في المقام بالأولوية القطعية ، هذا . ولكن الحكم المذكور غير ثابت في مورده فيما عدا السجدة في الركعة الأخيرة والتشهّد الأخير ممّا سيأتي الكلام فيه ( 1 )( 1 ) في المسألتين الآتيتين .، لضعف النصوص سنداً وبعضها دلالة أيضاً ، مع عدم الدليل على اغتفار مثل هذه الزيادة في الركن ومقتضى الأدلَّة هو البطلان . كما أنّ ما دلّ على العفو عنها إذا كانت لمتابعة الإمام غير شامل للمقام كما لا يخفى ، وإليك النصوص : 1 رواية المعلَّى بن خنيس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا سبقك الإمام بركعة فأدركته وقد رفع رأسه فاسجد معه ، ولا تعتدّ بها » ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 392 / أبواب صلاة الجماعة ب 49 ح 2 .. وهي ضعيفة السند بمعلَّى بن خنيس ، وأمّا الدلالة فظاهرة . 2 رواية عبد الرحمن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال : « إذا وجدت الإمام ساجداً فاثبت مكانك حتّى يرفع رأسه ، وإن كان قاعداً قعدت وإن كان قائماً قمت » ( 3 )( 3 ) الوسائل 8 : 393 / أبواب صلاة الجماعة ب 49 ح 5 .. وفي سندها عبد الله بن محمد ، والظاهر أنّه عبد الله بن محمد بن عيسى أخو أحمد ( 4 )( 4 ) [ المذكور في الأصل : محمد ، بدل : أحمد . والصحيح ما أثبتناه ] .بن محمّد ، الملقّب ب ( بنان ) ، وهو وإن لم يوثّق في كتب الرجال لا باسمه ولا بلقبه لكنّه وارد في أسانيد كامل الزيارات ( 5 )( 5 ) ولكنّه لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة ، وقد بنى ( دام ظله ) أخيراً على اختصاص التوثيق بهم .. فلا مجال للمناقشة فيها سنداً .