وإن كان في الصلاة ( 1 ) أن يقول : الحمد لله ، أو يقول : الحمد لله وصلَّى الله على محمّد وآله ، بعد أن يضع إصبعه على أنفه ( 2 ) وكذا يستحب تسميت العاطس ( 3 ) بأن يقول له : يرحمك الله ، أو يرحمكم الله ، وإن كان في الصلاة ( 4 )
شرح
( 1 ) يدل عليه مضافاً إلى الإطلاقات المتقدِّمة بعد وضوح جواز ذكر الله والصلاة على النبيّ في الصلاة بل استحبابه وكونه من الصلاة كما في صحيح الحلبي ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 426 / أبواب التسليم ب 4 ح 1 .جملة من النصوص الخاصّة ، كصحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا عطس الرجل في صلاته فليحمد الله ( عزّ وجلّ ) ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 271 / أبواب قواطع الصلاة ب 18 ح 2 .. ورواية أبي بصير قال : « قلت له أسمع العطسة فأحمد الله وأُصلِّي على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وأنا في الصلاة ، قال : نعم ، وإن كان بينك وبين صاحبك اليم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 272 / أبواب قواطع الصلاة ب 18 ح 4 ..
( 2 ) ظاهره استحباب الوضع المزبور لكل من العاطس والسامع ، مع أنّ معتبرة ابن راشد المتقدِّمة التي هي المستند لهذا الحكم مختصّة بالأوّل ، ولم نعثر على نص يدل عليه في السامع .
( 3 ) كما نطقت به جملة من النصوص ، بل في بعضها أنّ ذلك من حقّ المسلم على أخيه كما في معتبرة جراح المدائني ( 4 )( 4 ) الوسائل 12 : 86 / أبواب أحكام العشرة ب 57 ح 1 ..
( 4 ) على المشهور بل لم ينقل الخلاف فيه ، ويستدل له كما في الجواهر ( 5 )( 5 ) الجواهر 11 : 96 .-