شرح
فمنها : مرسلة عبيد الله بن عبد الله عن رجل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) في حديث ومن ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ فلم يغفر الله له وأبعده الله » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 202 / أبواب الذكر ب 42 ح 3 ..
وهي وإن كانت تامّة الدلالة بل قد يظهر منها أنّ ترك الصلاة عليه ( صلَّى الله عليه وآله ) من المحرّمات العظيمة ، إلَّا أنّها كالروايتين الآتيتين ضعيفة السند بالإرسال .
ومنها : مرسلة المفيد في المقنعة عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) في حديث « إنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قال : قال لي جبرئيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليك فأبعده الله ، قلت آمين . . . » إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 206 / أبواب الذكر ب 42 ح 13 ، المقنعة : 308 ..
ومنها : مرسلة ابن فهد في عدّة الداعي « قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : أجفى الناس رجل ذكرت بين يديه فلم يصل عليّ » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 207 / أبواب الذكر ب 42 ح 18 ، عدّة الداعي : 34 ..
وهذه مضافاً إلى ضعف السند قاصرة الدلالة أيضاً ، إذ التعبير بالجفاء يلائم الاستحباب كما لا يخفى .
ومنها : ما رواه الكليني بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) من ذكرت عنده فنسي أن يصلِّي عليّ خطأ الله به طريق الجنّة » ( 4 )( 4 ) الوسائل 7 : 201 / أبواب الذكر ب 42 ح 1 ، الكافي 2 : 495 / 20 ..
وهذه الرواية وإن كانت معتبرة لكن الأخذ بظاهرها متعذِّر ، لاستقلال