شرح
شيء ممّا خلقه الله إلَّا صلَّى على العبد لصلاة الله وملائكته ، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 193 / أبواب الذكر ب 34 ح 4 ..
ويردّها : مضافاً إلى ضعف السند ، أنّ مفادها وجوب الإكثار ولا قائل به . على أنّ متن الثانية مشعر بالاستحباب كما لا يخفى .
ومن العجيب أنّ صاحب الحدائق ( 2 )( 2 ) الحدائق 8 : 463 .مع تفطنه لذلك استدلّ بها على الوجوب وحمل الإكثار على الاستحباب .
ويندفع بعدم تضمنها حكمين : الأمر بالصلاة وبإكثارها ، ليحمل أحدهما على الوجوب والآخر على الاستحباب ، بل تضمنت حكماً واحداً وهو الإكثار فإمّا أن يراد به الوجوب أو الاستحباب ، وحيث لا سبيل إلى الأوّل فلا جرم يراد به الثاني .
الطائفة الثالثة : ما دلّ على رفع الصوت بالصلاة عليه ( صلَّى الله عليه وآله ) كصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 192 / أبواب الذكر ب 34 ح 2 ..
وفيه : مضافاً إلى أنّه لا قائل بوجوب رفع الصوت ، أنّ التعليل خير شاهد على الاستحباب .
الطائفة الرابعة : وهي العمدة ، النصوص الآمرة بالصلاة عليه عند ذكره ( صلَّى الله عليه وآله ) .