والمأموم يخطرهم مع الإمام ( 1 ) ، وفي « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين »
شرح
ذلك استقبلتهم بوجهك وقلت السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 425 / أبواب التسليم ب 3 ح 5 .المؤيّدة برواية المفضل بن عمر قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن العلَّة التي من أجلها وجب التسليم في الصلاة ؟ قال لأنّه تحليل الصلاة إلى أن قال قلت : فلِمَ صار تحليل الصلاة التسليم ؟ قال : لأنّه تحيّة الملكين » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 417 / أبواب التسليم ب 1 ح 11 ..
فإنّه يستفاد من هذه النصوص بعد ضم بعضها ببعض بوضوح عدم قدح قصد التحيّة في صحّة التسليم ، وبها يقيّد النهي عن ابتداء التحيّة في الصلاة وعن كلام الآدميين ، كما أنّها رافعة لموضوع أصالة عدم التداخل كما لا يخفى .
الجهة الثالثة : مَن هو المقصود بالتحيّة عند قولنا : السلام عليكم ؟ يظهر من رواية عبد الله بن الفضل الهاشمي ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 418 / أبواب التسليم ب 1 ح 13 .، وكذا من رواية المفضل بن عمر ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 422 / أبواب التسليم ب 2 ح 15 .أنّه الملكان الموكلان في سلام المنفرد ، كما يظهر من الثانية أنّه الملكان مع المأمومين في سلام الإمام وهما مع الإمام في سلام المأمومين .
وحيث إنّهما ضعيفتان سنداً ولا رواية غيرهما معتبرة ليعوّل عليها ، فاللَّازم لمن ينوي التحيّة أن يقصد تحيّة المقصودين بها واقعاً من غير تعيين .
( 1 ) كما عرفت .