شرح
محمّد سلَّم ، فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 465 / أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 10 ، علل الشرائع : 312 / 1 .فإنّها ظاهرة الدلالة في جزئية التسليم كما أنّها صحيحة السند .
ومنها : موثقة أبي بصير الطويلة حيث جاء في آخرها : « . . . ثمّ قل : السلام عليك أيُّها النبيّ ورحمة الله وبركاته ، السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقرّبين ، السلام على محمّد بن عبد الله خاتم النبيين لا نبي بعده ، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثمّ تسلَّم » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 393 / أبواب التشهّد ب 3 ح 2 .فإنّها ظاهرة في وجوب التسليم ، ولا موجب لرفع اليد عنه وحمله على الاستحباب كما في غيره ممّا وقع متعلَّقاً للأمر إلَّا بقرينة ولا قرينة على ما ستعرف ، فهي تدل على الوجوب ، ومقتضى السياق الجزئية كما عرفت . ومنها غيرها من النصوص الكثيرة المتفرِّقة .
الطائفة الثالثة : الروايات المصرّحة بأنّ ختامها التسليم .
منها : موثقة علي بن أسباط عنهم ( عليهم السلام ) : « . . . له أي لرسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) كل يوم خمس صلوات متواليات ينادي إلى الصلاة كنداء الجيش بالشعار ، ويفتتح بالتكبير ويختتم بالتسليم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 415 / أبواب التسليم ب 1 ح 2 .وعلي بن أسباط وإن كان فطحياً إلَّا أنّه موثق ، مع أنّه رجع إلى المذهب الحق ، فالسند معتبر كما أنّ الدلالة على أنّ التسليم من الصلاة واضحة .
ومنها : موثقة أبي بصير قال : « سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في رجل صلَّى الصبح فلمّا جلس في الركعتين قبل أن يتشهد رعف ، قال : فليخرج