تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
[ 1645 ] مسألة 14 : يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات فمع سماع الهمهمة لا يجب السجود ( 1 ) وإن كان أحوط . [ 1646 ] مسألة 15 : لا يجب السجود لقراءة ترجمتها أو سماعها ( 2 ) وإن كان المقصود ترجمة الآية . [ 1647 ] مسألة 16 : يعتبر في هذا السجود بعد تحقّق مسمّاه مضافاً إلى النيّة ( 3 )
شرح
الَّذي يجب السجود حينئذ بلا إشكال ، وإن كان البُعد بينهما مئات الفراسخ . فكما أنّ الصوت يصل فيه بواسطة الأسلاك ، فكذا يصل في الإذاعات بواسطة الأمواج ولا فرق بين الواسطتين من هذه الجهة قطعا . وأمّا إذا لم يكن في دار الإذاعة شخص حاضر بالفعل وإنّما الموجود في محطَّتها مسجّلة تلقي الصوت ، فحكمه حكم صندوق الصوت الَّذي عرفت فيه عدم الوجوب . نعم ، الاحتياط بالسجود حسن في جميع ما ذكر كما أُشير إليه في المتن . ( 1 ) لوضوح أنّ موضوع الحكم سماع الآية المتوقف على تمييز المراد وتشخيص الحروف والكلمات غير المنطبق على سماع الهمهمة ، لفقد التمييز والتشخيص فلا يصدق معه سماع الآية وإن كان السامع يعلم أنّها المقروءة فانّ العبرة بالسماع لا العلم ، ومن هنا لا يكفي سماع همهمة الأذان في تحقيق حدّ الترخّص . نعم ، ثبت الاكتفاء بالهمهمة في سماع قراءة الإمام وهو خارج بالنص فلا يتعدّى عن مورده . ( 2 ) فانّ الموضوع قراءة نفسها وليست الترجمة منها . ( 3 ) أمّا النيّة فلا إشكال في اعتبارها كما في سائر العبادات بعد وضوح كون هذه السجدة عبادية بمقتضى الارتكاز ، فلا بدّ من قصد التقرّب بها ، وكذا