تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شرح
هو صفوان وهو من أصحاب الإجماع الَّذين لم يرووا إلَّا عن الثقة ، قد تقدّم الجواب عنها غير مرّة بعدم تمامية المبنى ، والظاهر أنّ صفوان لم يرو عن محمّد ابن عبد الله إلَّا في هذه الرواية . وثانياً : أنّ غايتها الإطلاق فيقيّد بالموثق جمعا . ثمّ إنّ الظاهر أنّ التقييد بالوحدة في هذه الرواية سؤالًا وجواباً إنّما هو في مقابل الجماعة التي وقع السؤال عنها في صدر هذا الخبر حيث قال « سألته عن الإمام يصلِّي في موضع والَّذين خلفه يصلَّون في موضع أسفل منه ، أو يصلَّي في موضع والذين خلفه في موضع أرفع منه ، فقال يكون مكانهم مستوياً » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 412 / أبواب صلاة الجماعة ب 63 ح 3 .، فسأله ( عليه السلام ) أوّلًا عن حكم الجماعة من حيث اختلاف مكان الإمام والمأموم خفضاً ورفعاً ، فأجاب ( عليه السلام ) باعتبار المساواة ، ثمّ سأله ثانياً عن حكم المنفرد وأنّ مَن يصلِّي وحده هل يجوز أن يكون مسجده أسفل من مقامه ، فأجاب ( عليه السلام ) بنفي البأس عن هذا الفرد الَّذي وقع السؤال عنه في مقابل الصدر ، فالتقييد بالوحدة في كلامه ( عليه السلام ) إنّما هو بتبع وقوعه في كلام السائل ، لا لدخله في الحكم ، فلا يدلّ على المفهوم ، فليتأمّل . نعم ، هناك صورة أُخرى لم يتعرّض لحكمها في الرواية سؤالًا ولا جواباً وهي حكم المأموم في حدّ نفسه من حيث اختلاف موقفه عن مسجده ، ولعل حكمه يظهر من المنفرد لعدم احتمال الفرق من هذه الجهة .
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 102 | الشيخ مرتضى البروجردي