شرح
يكرّرها ثلاثاً ، فيكون المجموع اثني عشر تسبيحاً كما هو المتعارف . نسب ذلك إلى الشيخ في النهاية والاقتصاد ( 1 )( 1 ) النهاية : 76 ، الاقتصاد : 261 .، وإلى ابن أبي عقيل حيث ذكر أنّه يقولها أي التسبيحات الأربعة سبعاً أو خمساً ، وأدناها ثلاث ( 2 )( 2 ) حكاه عنه في المختلف 2 : 164 ..
وقد استدل له بأُمور :
منها : الفقه الرضوي ( 3 )( 3 ) فقه الرضا : 105 .، حيث صرّح فيه بذلك .
وفيه : ما تقدّم مراراً من أنّه لم يثبت كونه رواية فضلًا عن أن يكون معتبراً .
ومنها : رواية رجاء بن أبي الضحاك « أنه صحب الرضا ( عليه السلام ) من المدينة إلى مرو فكان يسبّح في الأُخراوين يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر ثلاث مرات ثم يركع » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 110 / أبواب القراءة في الصلاة ب 42 ح 8 ..
وفيه : مضافاً إلى ضعف السند ، وإلى أنّه حكاية فعل مجمل العنوان فلا يدل على الوجوب ، بل غايته المشروعية أو الرجحان ولعل اختياره ( عليه السلام ) لذلك لكونه أفضل الأفراد أو أحدها ، أنّها لم تثبت بهذا المتن ، فقد ذكر المجلسي على ما حكى عنه صاحب الحدائق ( 5 )( 5 ) الحدائق 8 : 414 ، البحار 82 : 88 .أنّ النسخ المصححة القديمة من العيون غير مشتملة على التكبير ، فيكون المجموع تسع تسبيحات الذي هو أحد الأقوال في المسألة كما سيجيء .
على أنّه يكفي مجرد الاحتمال الناشئ من اختلاف النسخ ، لعدم الوثوق حينئذ بما هو الصادر عن المعصوم ( عليه السلام ) .
ومنها : وهو العمدة ما رواه ابن إدريس في أوّل السرائر نقلًا عن كتاب