تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
وهي : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر ، والأقوى إجزاء المرّة والأحوط الثلاث ( 1 ) .
شرح
صريحة في المطلوب من عدم الوجوب ، بل وأفضلية التسبيح حتى للساهي كما احتمله جماعة ، وإن كان المراد ما استظهره في الحدائق ( 1 )( 1 ) الحدائق 8 : 421 .من كراهة قراءة الحمد والسورة معاً ، حيث إنّها التي يترتّب عليها قلب الصلاة ، فهي ظاهرة في المطلوب وإن لم تكن بتلك الصراحة ، حيث يظهر من ذكر ذلك في مقام البيان أنّ الوظيفة في فرض النسيان هي التخيير أيضاً ، وأنّ السهو لم يترتّب عليه شيء وإلَّا وجب التنبيه عليه . وبالجملة : ظهورها في عدم ترتب أثر على السهو غير قابل للإنكار ، وإلَّا بقي السؤال بلا جواب كما لا يخفى . فهي كالصريح في عدم لزوم تدارك الحمد وبقاء الحكم السابق ، أعني التخيير لولا السهو على ما هو عليه ، وكأنّه ( عليه السلام ) أشار بذلك إلى رد العامة حيث يوجبون قراءة الحمد ( 2 )( 2 ) المغني 1 : 561 ، المجموع 3 : 361 .. الثانية : موثقة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إن نسي أن يقرأ في الأُولى والثانية أجزأه تسبيح الركوع والسجود » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 90 / أبواب القراءة في الصلاة ب 29 ح 3 .. والمتحصل من جميع ما قدمناه : أنّ ما ذكره المشهور من التخيير في الركعتين الأخيرتين حتى لمن نسي القراءة في الأوّلتين هو الصحيح . ( 1 ) قد وقع الخلاف في تعيين التسبيح الذي هو طرف التخيير على أقوال : أحدها : أنّ صورته هكذا : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر