تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
[ 1499 ] مسألة 7 : سور العزائم أربع ( 1 ) : ألم السجدة وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم .
شرح
والتهذيب ( 1 )( 1 ) التهذيب 2 : 292 / 1174 ، الاستبصار 1 : 320 / 1191 .والاستبصار ( 2 )( 2 ) التهذيب 2 : 292 / 1174 ، الاستبصار 1 : 320 / 1191 .، فلا يصح الاعتماد عليها ، والعمدة في مستند الحكم هو ما عرفت من قصور المقتضي . ثم إنّ الحكم كذلك حتى في النوافل الواجبة لعارض من نذر ونحوه ، فيجوز فيها قراءة العزيمة لعين ما مرّ في المسألة السابقة من تبعية الوجوب الناشئ من قبل النذر لما التزم به الناذر ، وحيث إنّ المنذور هي النافلة المشروعة على ما هي عليه والمفروض جواز قراءة العزيمة فيها ، فمتعلق الوجوب هو الجامع كما مرّ . ( 1 ) بلا خلاف ، بل إجماعاً ، ويدلُّ عليها وعلى تعيين الأربع بما في المتن صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا قرأت شيئاً من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبّر قبل سجودك ولكن تكبّر حين ترفع رأسك . والعزائم أربعة : حم السجدة ، وتنزيل ، والنجم ، واقرأ باسم ربّك » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 239 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 1 .. واستدل أيضاً : برواية داود بن سرحان « قال : إنّ العزائم أربع : اقرأ باسم ربك الذي خلق ، والنجم ، وتنزيل السجدة ، وحم السجدة » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 241 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 7 .لكن سندها لا يخلو عن خدش ، وإن عبّر عنها بالصحيحة في بعض الكلمات ، لأنّ الصدوق يرويها عن شيخه أحمد بن محمد بن يحيى ( 5 )( 5 ) على ما في الطبعة الحديثة من الوسائل ، لكن الموجود في طبعه عين الدولة وكذا في الخصال 252 / 124 هكذا : « أبي عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر إلخ » ومعه لا إشكال في صحة السند .ولم يوثق ، وقد مرّ غير مرّة أنّ