[ 1500 ] مسألة 8 : البسملة جزء من كل سورة ( 1 ) فيجب قراءتها عدا سورة براءة .
شرح
مجرد الكون من مشايخ الإجازة لا يكفي في التوثيق .
واستدل أيضاً : بخبر أبي بصير « إذا قرئ بشيء من العزائم الأربع . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 240 / أبواب قراءة القرآن ب 42 ح 2 .. وفيه : مضافاً إلى ضعف سندها بعلي بن أبي حمزة ، أنّها قاصرة الدلالة ، لعدم التعرض فيها لتعيين الأربع ، فلاحظ . فالعمدة في الاستدلال ما ذكرناه .
( 1 ) هذه من المسائل الخلافية بين الخاصّة والعامّة ، فالمتسالم عليه بين الخاصّة أنّها جزء من كل سورة ، والمشهور بين العامة أنّها جزء لخصوص الفاتحة دون سائر السور ( 2 )( 2 ) المجموع 3 : 334 ، المغني 1 : 558 ، 568 .، وعلى هذا جرت المصاحف حتى اليوم فإنّهم يذكرون علامة الآية بعد بسملة الفاتحة دون غيرها من بقية السور ، وأمّا براءة فليست جزءاً منها باتفاق الجميع .
والذي يدل على أنّها جزء لكل سورة : عدة أخبار عمدتها صحيحة معاوية ابن عمار ( 3 )( 3 ) وأوضح منها دلالة معتبرة يحيى بن أبي عمران ، الوسائل 6 : 58 / أبواب القراءة في الصلاة ب 11 ح 6 .قال : « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرّحمن الرّحيم في فاتحة الكتاب ؟ قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرّحمن الرّحيم مع السورة ؟ قال : نعم » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 58 / أبواب القراءة في الصلاة ب 11 ح 5 .فإنّ السؤال ليس عن