تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شرح
وفيه : أنّها ضعيفة السند وإن عبّر عنها صاحب الحدائق ( 1 )( 1 ) الحدائق 7 : 368 .وغيره ممّن تأخر عنه بالصحيحة لجهالة ( 2 )( 2 ) هذه الجهالة لا تقدح بعد أن رواها في الاستبصار 1 : 303 / 1126 عن الكليني مباشرة مضافاً إلى وجودها في الكافي أيضاً [ الكافي 3 : 305 / 14 ] .طريق الشيخ إلى محمد بن إسماعيل الواقع في السند ، وإن كان هو ثقة في نفسه ( 3 )( 3 ) لا توثيق له ما عدا وقوعه في أسناد كامل الزيارات ، وقد عدل ( رحمه اللَّه ) عنه أخيراً .وما ذكره السيد التفريشي ( 4 )( 4 ) نقد الرجال 5 : 343 .من صحة الطريق غير واضح . نعم ، طريقه إلى محمد بن إسماعيل بن بزيع صحيح ، لكنه غير مراد في المقام قطعاً ، إذ هو من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) فكيف يروي عنه من هو من مشايخ الكليني ويروي عن الفضل بن شاذان . هذا ، ومع الغض عن السند فيمكن الجمع بينها وبين صحيح الحلبي بالحمل على اختلاف مراتب الفضل ، بأن يكون الانصراف فيما إذا كان التذكر قبل الركوع أفضل ، وأفضل منه فيما إذا كان قبل الشروع في القراءة فلا تنافي بينهما ، فهي قاصرة عن المعارضة سنداً ودلالة . ومنها : رواية زيد الشحام التي هي بنفس المضمون ( 5 )( 5 ) الوسائل 5 : 436 / أبواب الأذان والإقامة ب 29 ح 9 .وهي أيضاً ضعيفة السند ، لضعف طريق الصدوق إلى الشحام بأبي جميلة ، والكلام في الدلالة ما عرفت . ومنها : رواية الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : سألته عن الرجل يستفتح صلاته المكتوبة ثم يذكر أنّه لم يقم قال : فان ذكر أنّه لم يقم قبل أن يقرأ فليسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم يقيم ويصلي ، وإن ذكر بعد ما قرأ بعض السورة فليتمّ صلاته » ( 6 )( 6 ) الوسائل 5 : 435 / أبواب الأذان والإقامة ب 29 ح 5 ..