شرح
يسلَّم ، قال : ليس عليه أن يعيد الأذان فليدخل معهم في أذانهم فإن وجدهم قد تفرّقوا أعاد الأذان » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 429 / أبواب الأذان والإقامة ب 25 ح 1 ..
فان السند قد اشتمل على صالح بن سعيد كما في الكافي ( 2 )( 2 ) الكافي 3 : 304 / 12 .ولم يوثق ، أو خالد بن سعيد كما في التهذيب ( 3 )( 3 ) التهذيب 2 : 277 / 1100 .وقد وثقه النجاشي ( 4 )( 4 ) رجال النجاشي : 149 / 387 .فأما أن يقدم نسخة الكافي لكونه أضبط ، أو لا أقل من تساوي الاحتمالين فلم تثبت وثاقة الراوي . ويظهر من الوسائل ( 5 )( 5 ) لا يخفي أنّ صاحب الوسائل أسند هذه الرواية إلى الشيخ تارة بإسناده عن الكليني وأُخرى عن علي بن إبراهيم ، لكن الموجود في التهذيب هو الاسناد الثاني فقط كما نبّه عليه المعلق ، ولعله سهو من قلمه الشريف أو سقط من التهذيب .أنّ نسخ الكافي مختلفة ، بل قيل إنّ نسخ التهذيب أيضاً مختلفة .
وكيف ما كان ، فلم يثبت اعتبار الرواية بعد عدم احتمال تعددها كما لا يخفى .
ومنها : رواية أبي علي قال : « كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأتاه رجل فقال : « جعلت فداك صليت في المسجد الفجر فانصرف بعضنا وجلس بعض في التسبيح فدخل علينا رجل المسجد فأذّن فمنعناه ودفعناه عن ذلك ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أحسنت ادفعه عن ذلك وامنعه أشدّ المنع . فقلت : فان دخلوا فأرادوا أن يصلوا فيه جماعة ، قال : يقومون في ناحية المسجد ولا يبدو بهم إمام » ( 6 )( 6 ) الوسائل 8 : 415 / أبواب صلاة الجماعة ب 65 ح 2 [ في نسخة : ولا يبدر ] ..
وقد ناقش صاحب المدارك في سندها بجهالة أبي علي ( 7 )( 7 ) المدارك 3 : 267 ..
وأُجيب عنه بوجوه :
أحدها : أنّ الراوي عنه في طريق الصدوق هو محمد