تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
شرح
ومنها : رواية هشام بن سالم المروية في كامل الزيارات عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث قال « أتاه رجل فقال له : يا ابن رسول الله هل يزار والدك ؟ قال نعم ويصلى عنده ، وقال : يصلى خلفه ولا يتقدم عليه » ( 1 )( 1 ) الوسائل 5 : 162 / أبواب مكان المصلي ب 26 ح 7 .. أما الرواية الأخيرة فهي ضعيفة السند بعبد الله بن عبد الرحمن الأصم فقد ضعّفه النجاشي صريحاً ( 2 )( 2 ) رجال النجاشي : 217 / 566 .ونحن وإن اعتبرنا كلّ من وقع في سلسلة أسانيد كامل الزيارات ، لكنه ما لم يكن معارضاً بتضعيف مثل النجاشي . وأما سابقتها فقد عرفت ضعفها بالإرسال ، فالعمدة إنما هي الرواية الأُولى ، والكلام فيها يقع تارة من حيث السند ، وأخرى من ناحية الدلالة . أما السند : فقد يناقش فيه من وجهين : أحدهما : أنّ الشيخ رواها عن محمد بن أحمد بن داود وطريقه إليه غير مبيّن في المشيخة . وجوابه : ما ذكره الميرزا الأسترآبادي في منهج المقال ( 3 )( 3 ) منهج المقال : 407 السطر 18 .من عدم استقصاء الشيخ جميع طرقه في المشيخة ، بل ذكر جملة منها وأحال الباقي إلى الفهرست ، وطريقه إلى الرجل مذكور في الفهرست وهو صحيح كما نبّه عليه الأردبيلي ( 4 )( 4 ) جامع الرواة 2 : 512 .وإن اشتبه في عطف المشيخة عليه ، فقال : إنّ طريقه إليه صحيح في الفهرست والمشيخة ، لما عرفت من خلوّ الثاني عنه وكم له نظائر هذا الاشتباه ، فأسند ما في الفهرست إلى المشيخة أو بالعكس ، أو إليهما معاً ، وليس إلَّا في أحدهما . وقد ظفرنا على هذا النوع من اشتباهاته ما يقرب الأربعين مورداً ، والعصمة لأهلها . هذا ، وقد أجاب الميرزا أيضاً بإمكان استفادة طريقه إليه من ذكر طريقه إلى