شرح
والشفع والوتر ثلاث ركعات تسلَّم بعد الركعتين . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 54 / أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 23 ..
ومنها : ما رواه الصدوق في الخصال بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وفيها : « . . . والشفع ركعتان والوتر ركعة . . . » إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل 4 : 57 / أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 25 ، الخصال : 603 / 9 ..
ومنها : رواية الفقه الرضوي وفيها : « . . . وتقرأ في ركعتي الشفع . . . وفي الوتر قل هو الله أحد » ( 3 )( 3 ) فقه الرضا : 138 ..
ومنها : ما رواه في تفسير القمي عند قوله تعالى : * ( والشَّفْعِ والْوَتْرِ . . إلخ ) * ، الشفع ركعتان والوتر ركعة ( 4 )( 4 ) تفسير القمي 2 : 419 ..
أضف إلى ذلك : الروايات الواردة في الوتيرة الناطقة بأنها بدل الوتر التي منها صحيحة الفضيل بن يسار وفيها « . . . والفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة ، منها ركعتان بعد العتمة جالساً تعدّ بركعة مكان الوتر » ( 5 )( 5 ) الوسائل 4 : 45 / أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 2 .، فإنّ البدلية المزبورة إنما تتجه لو أُريد من الوتر الركعة الواحدة ، إذ لو أُريد الثلاث لكانت الركعتان عن جلوس بدلًا عن ثلاث ركعات عن قيام وهو كما ترى .
وأما في كلمات الفقهاء فهو منصرف إلى خصوص الركعة المفصولة ولا ريب أنه مقتبس من لسان الأخبار ، لوضوح أنه ليس لهم في ذلك اصطلاح جديد ، بل لا يبعد القول بأن إطلاقه في لسان الروايات على مجموع الركعات الثلاث إنما هو لأجل المماشاة مع العامة ، حيث إنهم لا يعتبرون الانفصال أو يرون الاتصال ، فيسمون الثلاث الموصولة باسم الوتر ، وإلا فالمراد به حيثما أُطلق هو الركعة الثالثة المفصولة ، وعليها نزّل إطلاق الأدعية المأثورة في قنوت الوتر ، فلا إطلاق فيها ليحتاج إلى التقييد كما أُفيد ، بل هو منصرف إليها .