تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
شرح
منها صلاة واجبة على كل مسلم أن يشهدها إلا خمسة : المريض والمملوك والمسافر والمرأة والصبي » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 299 / أبواب صلاة الجمعة ب 1 ح 14 .وهي كسابقتها تدل بالعموم الوضعي على شمول الوجوب لجميع الأفراد ، والسند أيضاً صحيح ، فإن أحمد بن محمد الواقع في الطريق المراد به أحمد بن محمد بن عيسى وهو موثق على الأقوى كما مرَّ سابقاً . ومنها : صحيحة محمد بن مسلم وزرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : تجب الجمعة على كل من كان منها على فرسخين » ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 309 / أبواب صلاة الجمعة ب 4 ح 5 .ودلالتها ظاهرة كسندها . ومنها : صحيحة زرارة قال : « قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الجمعة واجبة على مَن إن صلى الغداة في أهله أدرك الجمعة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنما يصلي العصر في وقت الظهر في سائر الأيام كي إذا قضوا الصلاة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجعوا إلى رحالهم قبل الليل ، وذلك سنّة إلى يوم القيامة » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 307 / أبواب صلاة الجمعة ب 4 ح 1 .وهذه هي الرواية التي أشرنا إليها آنفاً ، ودلالتها كسندها ظاهرة . ومنها : صحيحة أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا : « سمعنا أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) يقول : من ترك الجمعة ثلاثاً متواليات بغير علة طبع الله على قلبه » ( 4 )( 4 ) الوسائل 7 : 298 / أبواب صلاة الجمعة ب 1 ح 11 .في الطريق محمد بن عيسى بن عبيد وهو وإن استثناه ابن الوليد لكن عرفت توثيقه سابقاً . ودلالتها على الوجوب ظاهرة ، فان الطبع على القلب من أوصاف المنافقين ، فهو كناية عن العصيان والنفاق كما أُشير إليه في القرآن ( 5 )( 5 ) التوبة 9 : 87 ، محمد 47 : 16 .وتومئ إليه الرواية الآتية .