شرح
أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا صليت وأنت ترى أنك في وقت ولم يدخل الوقت فدخل الوقت وأنت في الصلاة فقد أجزأت عنك » ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 206 / أبواب المواقيت ب 25 ح 1 .ولكنك عرفت المناقشة في سندها ، حيث إن إسماعيل لم يرد فيه توثيق .
والمحاولة للتصحيح تارة بأنه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وكلهم ثقات كما شهد به الشيخ المفيد . وأُخرى بأن الراوي عنه ابن أبي عمير وهو لا يروي إلا عن الثقة . وثالثة بأن عمل المشهور جابر للضعف ، ورابعة بأن الخبر مروي في الكتب الثلاثة ، وفي بعض الأسانيد من هو معروف بكثرة التثبت ، مضافاً إلى اشتمال جميع الأسناد على الأعيان والأجلاء ، كلها كما ترى ، فإن الأخير فيه ما لا يخفى ، ولا نقول بالجبر ، وحديث ابن أبي عمير لا أساس له ، وما عن المفيد قد تقدم ( 2 )( 2 ) في ص 370 .ما فيه ، ومن ثم ذهب جمع من الأعاظم كالعماني ( 3 )( 3 ) حكاه عنه في المختلف 2 : 68 مسألة 18 .والسيد المرتضى ( 4 )( 4 ) المسائل الرسيات ( رسائل الشريف المرتضى 2 ) : 350 .والعلامة ( 5 )( 5 ) المختلف 2 : 68 مسألة 18 .والأردبيلي ( 6 )( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان 2 : 53 .وغيرهم إلى البطلان ، إما لضعف النص أو للتوقف فيه المتحد معه بحسب النتيجة بمقتضى قاعدة الاشتغال .
نعم ، على تقدير صحة السند فلا ينبغي التأمل في عدم اختصاص الرؤية الواردة في الرواية بالظن المعتبر ، كيف ولازمه أن يكون القطع أسوأ حالًا منه ، بل المراد مطلق الاعتقاد الأعم من الوجداني والتعبدي كما لا يخفى .
فما عن غير واحد منهم صاحب الحدائق ( 7 )( 7 ) الحدائق 6 : 296 .من تفسيرها بالظن بظاهره