تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
شرح
قام فصلى بهم الصبح ( 1 )( 1 ) الوسائل 4 : 283 / أبواب المواقيت ب 61 . المستدرك 3 : 160 / أبواب المواقيت ب 46 ح 1 .لأنّ موردها الجماعة ، وقد استدل بها بعضهم على جواز التنفل ممّن عليه القضاء . ولكن هذه الأخبار بالرغم من صحة أسانيد جملة منها غير قابلة للتصديق ، لمخالفتها مع أُصول المذهب كما لا يخفى . وتوجيهها كما عن بعضهم بعدم منافاتها للعصمة ومقام النبوة ، لجواز استناد غلبة النوم إليه سبحانه مراعاة للمصلحة النوعية وهي التسهيل على الأُمة كي لا يقع من ينام عن الفريضة مورداً للعتاب والتشنيع والسقوط عن الأنظار ، ولا سيما إذا كان من الأعاظم والأكابر وذوي المناصب العالية ، فإنّ له تأسياً بالمعصوم ( صلى الله عليه وآله ) . يدفعه : أنه نِعم التوجيه لولا منافاته مع ما في بعض تلكم النصوص من استناده إلى الشيطان ، ففي صحيح ابن سنان : « نمتم بوادي الشيطان » وفي صحيح زرارة ( 2 )( 2 ) [ سبق أن ضعّفه في ص 326 ] .: « قوموا فتحوّلوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة » ( 3 )( 3 ) الوسائل 4 : 283 / أبواب المواقيت ب 61 ح 1 ، 6 .. وفي رواية دعائم الإسلام : « فقال ( صلى الله عليه وآله ) : تنحوا من هذا الوادي الذي أصابتكم فيه هذه الغفلة فإنكم بتّم بوادي الشيطان » ( 4 )( 4 ) المستدرك 3 : 160 / أبواب المواقيت ب 46 ح 1 .. أضف إلى ذلك : أنه لو كان مستنداً إليه سبحانه فلما ذا كره المقام في ذلك المكان حسبما تضمنته صحيحة ابن سنان الآنفة الذكر . فالإنصاف أنها غير صالحة للاستدلال ، ولا يكاد ينقضي العجب مما ذكره بعضهم من تصديقها في الدلالة على جواز التنفل ممن عليه الفريضة وإن كانت مرفوضة من حيث الدلالة على نومه ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة ، إذ ليت